ولد مرزوك: منتدى الجاليات الموريتانية تتويج لمسار من التشاور والاستماع إلى مطالب المواطنين في الخارج

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، أن قضية الموريتانيين المقيمين بالخارج تحظى باهتمام خاص من رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أصدر تعليماته بتنظيم منتدى الجاليات الموريتانية، تتويجاً لمسار طويل من التشاور والاستماع إلى انشغالات المواطنين في الخارج.
وأوضح ولد مرزوك، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المنتدى، أن الوزارة أوفدت بعثات إلى 13 دولة موزعة على مختلف القارات، بهدف التواصل المباشر مع الجاليات الموريتانية والاطلاع على أوضاعها وتطلعاتها.
وأضاف أن هذه البعثات عقدت لقاءات موسعة مع ممثلي الجاليات، كما أجرت مباحثات مع سلطات دول الإقامة، الأمر الذي مكّن من الوقوف ميدانياً على أبرز التحديات التي تواجه الموريتانيين في الخارج، ولا سيما ما يتعلق بالخدمات القنصلية.
وأشار الوزير إلى أن المشاورات كشفت، إلى جانب التحديات، عن إمكانات وخبرات وكفاءات عملية واقتصادية مهمة تمتلكها الجاليات الموريتانية، ويمكن الاستفادة منها في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسارات التنمية.
وأكد أن الوزارة عملت على تحويل الإشكالات والمطالب التي طرحتها الجاليات إلى محاور للنقاش، بما يتيح بحث حلول عملية لها، معتبراً أن المنتدى يشكل فرصة لتقييم نتائج المشاورات ووضع مقاربة متكاملة للاستجابة لتطلعات الموريتانيين المقيمين بالخارج.
وكشف ولد مرزوك أن الوزارة أوفدت أيضاً بعثات إلى دول شقيقة، من بينها المغرب ومصر وتونس، للاطلاع على تجاربها في مجال رعاية الجاليات، خصوصاً في ما يتعلق بالحماية الاجتماعية والاستفادة من الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج، تمهيداً للاستفادة من تلك التجارب في إعداد نموذج وطني يراعي خصوصية الحالة الموريتانية.
وشدد الوزير على أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف لجان المنتدى، لضمان تناول الملفات المطروحة بصورة شاملة ومترابطة، والخروج بتوصيات عملية تخدم مصالح الموريتانيين في الخارج.




