أوباما: الدبلوماسية نجحت في تقييد البرنامج النووي الإيراني دون إطلاق صاروخ واحد

دافع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته مع إيران عام 2015، معتبرًا أن الدبلوماسية أتاحت تقييد البرنامج النووي الإيراني دون اللجوء إلى العمل العسكري.
وقال أوباما، خلال تجمع انتخابي في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو مساء امس السبت 24 أكتوبر 2026، إن الاتفاق الذي أبرمته إدارته حال دون امتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدًا أنه لم يحتج إلى إطلاق صاروخ لتحقيق ذلك، بل اعتمد على المفاوضات والدبلوماسية.
وانتقد الرئيس الأمريكي الأسبق قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق عام 2018، في موقف يعيد تسليط الضوء على الخلاف بين النهج الدبلوماسي الذي تبنته إدارة أوباما وسياسة الضغط التي انتهجتها إدارة ترامب تجاه طهران.
وكان الاتفاق النووي، المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الدولية، قد نص على فرض قيود على الأنشطة النووية الإيرانية وإخضاعها لآليات رقابة دولية، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
ويأتي تصريح أوباما في ظل استمرار الجدل بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، بين من يدعو إلى إعطاء الأولوية للمفاوضات والرقابة الدولية، ومن يرى ضرورة استخدام الضغوط الاقتصادية والخيارات العسكرية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.




